بقلم: حسن جمعة
تعرف الرجال بمواقفها، ورجال السياسة بحكمتها. لذا وحينما أشتد الوطيس، ورفع الاخوة السلاح بوجه بعض، أنبرى لها صاحب الحنكة السياسية الفريدة، واستطاع إعادة العملية السياسية إلى مسارها السياسي.
نعم، مسارها السياسي، في وقت كان هناك من يدفع إلى اقتتال اهلي، وتصوير العمل السياسي على انه رصاص في صدر المقابل، ودماء على طاولة تقاسم المناصب.
هذا الحدث الابرز، وغيره العديد من المواقف خلف الكواليس، وما لحقه من حراك استئصال الورم واعادة تضميد الجرح لهذه العملية التي كانت تحت مشرط التشريح، كشف للجميع بأن هذا النظام السياسي الجديد له إلا وهو سماحة السيد عمار الحكيم.
هذه حقائق لا يمكن نكرانها، وواقع لابد للجميع ان يعرفه.. أما سبب استذكاره، فهو المرحلة الحساسة التي يمر بها العراق اليوم، والمنطقة اجمع، حيث نحتاج الى ان نركن لصوت الاعتدال والحكمة، والمنطق السياسي المجرد عن الشعارات والشحن العاطفي الذي لن يؤدي بنا إلا إلى الخراب.
إذن يا سادة يا كرام، يا كبار القوم وزعماء العملية السياسية، أستمعوا إلى صوت الحكيم، واتبعوا نصائحه.. ليستمر نعيم الإستقرار السياسي الذي صرنا نتفاخر به.