اللامي يرفع صولجان الصحافة بثقة وثبات

بقلم: عبد الامير الماجدي

لم تكتسب حريتها وجرأتها بالشكل المطلق بل كانت خانعة خائفة لا تستطيع ان توجه اصبع الاتهام بل كانت مجرد بيدق بيد السلطة هي من تحركها كيف ما تريد بل تتدخل حتى في ترتيب سطور اسبقية اخبارها وتلك السلطة كانت تلوح بسوط في اوجه تلك الاقلام الى ان باتت تنقل وجهة نظر الرئيس وانقلبت الأوضاع وخرجت تلك الحرية المترهلة الكسيحة لتبدأ بإعادة ثقتها في بداية سنوات السقوط وبدات تجد مساحة شاسعة لتنفث بكلماتها وتسترد ثقتها الى ان جاء هذا الرجل من بين ركام الخراب لينفض الغبار عن تلك السلطة المفقودة والتي كانت مجردة عن اي سلطة او صوت وشيئا فشيئا بدا بإعادة الروح لهذا الكيان ليكون للصحفي صوت مزلزل وقلم محصن وهكذا دخلت صحافتنا في تاريخ جديد وبدأ عرش نقابة الصحفيين يكبر ويزدهر ويصبح الصوت الاعلى بين الاصوات وهذا ما تحقق على يد الزميل مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين والذي اعاد الروح لتنبض من جديد وتكون رقما من الصعب تجاهله فصوت الامس الابح صار صوتا صادحا واصابع البحث عن ملفات فساد بدأت تزحف لتنبش وتبحث عن بصمات الجنات بين اتربة الملفات الراقدة في جرارات المسؤولين وهكذا اصبح للصحفي هيبة وكلمة ويمتلك سلاحا فعالا قل نظيره لا يمتلكه احد فهو يستطيع ان يطيح بعروش ورؤوس وحتى كروش.. في زمن مؤيد اللامي اصبح للكلمة وقع وللعدسات رهبة وللقلم حظوة وهذا لم يكن بالشيء اليسير ولم يأت لولا جهود هذا الرجل الذي زاد من ثقة الصحفيين ودعمهم ووقف بجانبهم كي يواجهوا الامواج العاتية ويبعدهم عن متاهات الغدر وصيد المتصيدين فتحية كبيرة لهذا الرجل الفذ وهو يرفع هذا الصولجان ويسير به في مقدمة القوم بكل ثقة واناقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *