بقلم: فواز الطيب
لا تربطني أي علاقة شخصية بالسيد نقيب الصحفيين مؤيد اللامي ، سوى أنني أحد أعضاء النقابة منذ عام 1998 ، ومدير تحرير جريدة ووكالة أنباء عراقيون منذ عام 2017 في محافظة نينوى ، ومرت على الموصل أيام سوداء انقطعنا فيها عن بغداد أكثر من مرة وعند أي عودة كانت التسهيلات أمامنا من قبل السيد اللامي ، ولم يعرقل يوما تجديد هوية للزملاء أو اعتماد جريدة إلا بأقصى ما تقبل به التعليمات والضوابط ، ويتعامل بروحية عالية من الرقي ولم يقف متفرجاً على ضيم أحد ولم يهمل طلب دون حل ، ولذلك هذه الشهادة استحقاقاً له لا مجاملة .
ونحن نتابع عمل النقابة يقدم اللامي جهوداً مميزة لوضع نقابة الصحفيين في مكانتها الحقيقية ، والجهود التي يقدمها من أجل الارتقاع بالعمل وحماي الصحفيين وتحصيل حقوقهم والدفاع عنهم كبيرة ، وربما تختلف الآراء في يقوم به السيد اللامي ولكن الأخذ بالاعتبار الظروف المحيطة بالعمل وضغوط السياسة غير المستقرة في البلد مهم جداً ، فأنت تعمل في بيئة أقل ما يقال عنها انها خطرة بأكثر من مرحلة وخاصة في العشرون السنة الماضية ، ومع ذلك سار اللامي بالمركب ووصل به الى السواحل العربية ممطيا جواد الصحافة العراقية في أروقة الاتحاد العام للصحفيين العرب وصولا الى اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين في إنجاز نوعي يحسب له .
وربما من أهم الانجازات التي وفرها اللامي للصحفيين حرية الصحافة وحماية الصحفي قانونيا من مجلس القضاء الأعلى وبقرارات كان له فيها دور مميز ، كما كوّن علاقات طيبة مع البرلمان العراقي وبعض الوزارات ، والسياسيين ، وكلها لإنتزاع حقوق وخدمة الصحفيين من تحصيل أراضي ومكافآت مالية ، وتخفيض أسعار تذاكر الطيران والعلاج الطبي ، واضافة خدمة وغيرها .
وهذه ليست مجاملات أو تقرب للسيد اللامي الذي كما قلت لا تربطني به أي علاقة شخصية ، ولكن شهادة بما أراه ، ولمسته من تعامل بشكل روتيني مع النقابة تحت إدارته ، وشهادة له بسبب الهجمة التسقيطية التي تشنها بعض الجهات ضده لأسباب حقيقة أجهلها ، فاذا كان بعثيا سابقا فهذا حال أغلب العراقيين ومنهم الآن بمناصب عليا ، واذا كان طمعا بالمنصب فأعتقد الطريق لكرسي رئاسة النقابة يكون بالعمل والتفاني المهني الإداري وبتدرج ، وبالطرق المشروعة في التنافس الإنتخابي الديمقراطي حسب ضوابط النقابات .