رسمياً: شركة (آسيا سيل) تتحول إلى وكر تجسس بادارة (تاسك) الاماراتية ومدير “عسكري” من قطر.. ومختصون يكشفون عن صراع مخابراتي في العراق 

كشف مختصون تقنيون في شركة (اسيا سيل) عن بدء مشروع تحول الشركة الى وكر للتجسس وتهديد الامن القومي العراقي، برعاية شركة اماراتية كندية أمريكية ومصرية، وتحت ادراة قطرية، مشيرة إلى اكتمال الخطوة الاولى بطرد اكثر من 1500 موظف عراقي فيها.

وقال المختصون، وهم من كبار موظفي (اسيا سيل) لـ وكالة اسرار الاخبارية (سنا)، ان “شركة تاسك الاماراتية باطنها كندي امريكي مصري، دخلت بعنوان صيانة للابراج لكنها اشترت اصول الابراج وستقوم بتأجيرها لشركة اسيا سيل، مع طرد جميع موظفي العراق البالغ عددهم اكثر من 1500 موظف اغلبهم مسجلين ضمن دائرة الضمان الاجتماعي، بالإضافة إلى  اكثر من 100 مهندس غير مسجلين في وزارة العمل”.

وأوضح المختصون انه “بعد هذه الخطوة، صار بامكان شركة تاسك دخول على (السايت) ونصب اجهزة ودخول على مكالمات المشتركين والتنصت عليها”، مشيرين إلى امكانية التنصت على المكالمات حتى وإن كانت من خارج العراق كون الشركة اسست شركة ابراج موحدة بغية دمجها مع عدد من ابراج الشرق الاوسط”.

وبين المختصون التقنيون انه “بعد شراء اصول الابراج سيكون تحويل للعملة الصعبة الى الخارج، وتحديدا للامارات وقطر”، منوهين إلى ان رئيس مجلس ادارة الشركة كاكا فاروق الذي لديه حوالي 30‎%‎ غير راض ومغلوب على امره كون الشركة تدار من قبل شركة (اريدو) القطرية ورئيسها الذي كان موظفا مهما في وزارة الدفاع القطرية من عام 2004 ولغاية 2007 واسمه محمد عبد الله، وهو الان نائب رئيس مجلس ادارة شركة اسيا سيل.

ولفتوا إلى ان “إصرار شركة الاتصالات الخلوية اسياسيل المملوكة لدولة قطر 70‎%‎ اريدو بشقيها المنفذين عامر صناع اردني الجنسية -مسيحي الديانة وتسكن عائلتة امريكا

وادوار اللبناني الجنسية على تسريح اكثر من 1500 موظف من طاقمها في العراق في وقت كانت تعيش فيه البلاد على وقع أزمة احتجاجات شعبية يحرص دولة رئيس الوزراء على تطويق الازمات وإعادة بناء الثقة مع الحراك الشعبي، وجاء القرار مفاجئا، لكنه يحمل في طياته بوادر أزمة، ولاسيما ان الشركة اريدو القطرية سبق وان قامت بذلك مع 900 جزائري عامل في شركات الاتصالات حيث تم تسريحهم مما حدى تدخل الرئيس الجزائري الذي طرد مدير الشركة واعتبره تهديدا للامن القومي الجزائي حينها، وتجميد قرار التسريح”.

وتابعوا: ان شركة أوريدو باتت تشكل أحدى الأدوات المستعملة من طرف قطر للضغط على حكومات الدول التي تستضيفها، لاسيما دخول شركة تاسك الاماراتية الجنسية المتعاقدة حديثا مع شركة اسيا سيل بعنوان صيانة الابراج.

وحذر المختصون من طارئ جديد وهو “دخول شركة هواوي الصينية على اقسام فنية اخرى مما سيشكل الصراعات الاقليمية والفنية والمالية بين كلتا الشركتين الاماراتية والصينية في العراق، ولان الشركة الاماراتية (تاسك) باطنها كندي امريكي مصري وشركة هواوي الصينية، لذا سيكون صراع مخابراتي إقليمي ودولي في العراق عبر باب الاستثمار والاتصالات والاختراق والتنصت”.

ودعا المختصون رئيس مجلس الوزراء ورئيس جهاز المخابرات محمد شياع السوداني، للتدخل وانهاء هذا الخرق المخابراتي الخطير الذي يهدد أمن العراق وسيادته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *