أكد مستشار رئيس الوزراء للشؤون الأمنية خالد اليعقوبي، ان الحكومة تتعقب مطلقي الصواريخ ضد المستشارين الأمريكان، لكن ليس كل شيء معلن، مشيراً إلى أن كلاً من الفصائل والسفيرة، غاضبون من سياسات بغداد في الوقت نفسه.
وقال اليعقوبي، في لقاء متلفز، انه “في الواقع لدينا ملفات متشابكة مع الولايات المتحدة لم تجلبها الحكومة إنما هي متوارثة منذ 2003، هنا شعرت الكثير من الدول أن العراق يلعب دورا كبيرا في الضغط على أمريكا كي لا تنحاز لإسرائيل، هنا يفترض بالأخوة في المقاومة الإسلامية أن يقفوا خلف الحكومة وذلك سيعطيها قوة، لكن انفرادهم بموقف مغاير سيخلخل الداخل العراقي ويضعف وحدة القرار، بيان إدارة الدولة البارحة كان جيدا وكانت الدولة بحاجة إليه”.
واوضح اليعقوبي ان “الحكومة تتعقب مطلقي الصواريخ (على القواعد) لكن ليس كل شيء معلن، الحكومة تأخذ مسؤوليتها، فهؤلاء (المستشارون) باستضافة الحكومة”.
واشار الى انه “عندما كنت في واشنطن أعطونا محضر اجتماع كان يفترض أن نكمله، فيه إدانة لإيران وللفصائل، فقلت أنا: معقولة! تعطونا هذه الأوراق لنوقعها؟ قلت لهم هذه الأخطاء يجب أن لا تتكرر، أنتم لديكم مشاكل مع إيران، ونحن ننظر إليها كدولة جارة، فإن حرصنا على أن تكون العلاقة معكم طيبة مرة واحدة، نحن حريصون 100 مرة أن تكون كذلك مع إيران لأننا نرتبط معها جغرافيا، فلمصلحة من نعبث بعلاقتنا مع إيران لنرضيكم، قلتها بهذا النص!”.
وبين اليعقوبي ان “السفيرة تشتكي والفصائل تشتكي أن الحكومة ضدهم، والحقيقة ان هذه الحكومة بوجه واحد ما تقوله في السر تقوله في العلن”.
ولفت الى انه “منذ بداية تسلم السوداني للسلطة خضنا نقاشات طويلة مع الأمريكان، وانتزعنا من الولايات المتحدة حق تشكيل لجنة عسكرية عراقية أمريكية بحيث يجلس الطرفان كمحترفين عسكريين دون تدخل سياسي، لمناقشة انسحاب أو عدم تواجد أي قطعات أجنبية سواء باسم التحالف أو باسم الولايات المتحدة على الأراضي العراقية، وفق 3 معايير، أولها تهديد تنظيم داعش، الثانية القدرات العراقية إذا كانت مكتملة أم لا حتى لا يتكرر سيناريو 2014، والثالثة هي الظروف العملياتية”.