تتسابق دول العالم في تقديم الافضل خصوصا في القطاع الصحي وتجهز مستشفياتها على اخر طراز، الا في العراق فهنا نجد الموت يسير مع أي عارض صحي بسيط وخصوصا في ايام العطل والمناسبات فجميع المستشفيات تغلق ابوابها وان لم تغلقها فعلى الاغلب لا تجد الكادر الكفوء الذي يحاول انقاذ حياة مريض او من يتعرضون للحوادث.
وقد وصلت الى وكالة اسرار الاخبارية (سنا)، شكاوى كثيرة من المواطنين وهم يلعنون حظهم البائس مع غياب كامل للواقع الصحي في ايام العيد في المستشفيات الحكومية او الاهلية او حتى في المختبرات وعيادات السونار، ولا ندري هل هناك اتفاق مسبق على موت المواطن الذي يتعرض لوعكة صحية او حادث مفاجئ واين الرقابة ودور الدولة في متابعة مايهم الناس والحفاظ على حياتهم وكيف تغلق هذه الاماكن في مثل هكذا مناسبات ؟