كشف الخبير الاقتصادي والاستاذ في جامعة البصرة، نبيل المرسومي، اليوم الثلاثاء، سبب ايقاف وزارة النفط العراقية تزويد مصفى كار بنفط كركوك.
وقال المرسومي في منشور عبر حسابه على “فيسبوك”، تابعته وكالة اسرار الاخبارية (سنا)، إن” سبب ايقاف وزارة النفط العراقية تزويد مصفى كار في أربيل بالنفط الخام المنتج في كركوك، لغرض تأمين احتياجات محافظة نينوى من النفط”.
واضاف ان “زارة النفط كانت تزود مصفى كار القائم في اربيل بكمية النفط تتراوح بين 55 و60 ألف برميل من النفط الخام تأتي عبر أنابيب إلى المصفى”.
واشار المرسومي الى أن “النفط الذي كان يصفى في أربيل، كان يجبى لقاء كل برميل منه ثمانية دولارات”.
واوضح ان “ما بين 35 إلى 38 ألف برميل من نفط كركوك لايزال يذهب إلى مصفى قيوان في السليمانية باستخدام الصهاريج”.
واشار الى انه “بعد العام 2014، وبسبب الافتقار إلى المصافي وتدمير مصفى بيجي وسيطرة مسلحي داعش عليه، كانت وزارة النفط العراقية تزود وبموجب عقدين منفصلين مصفيي شركتي كار في أربيل وقيوان في السليمانية بنحو 100 ألف برميل يومياً لغرض تصفيته”.
وتابع المرسومي، ان “قرار وزارة النفط مرتبط ايضا بمحاولة منه تهريب نفط حقل خورمالة الذي تديره شركة كار الكردية والتي تهرب منه من خلال الصهاريج اكثر من ٤٠ الف برميل يوميا الى تركيا من جهة وتخصيص نفط كردستان للاستهلاك المحلي بعد توقف التصدير عبر ميناء جيهان التركي من جهة اخرى”. انتهى1