قانوني يتحدث عن العيد الوطني: واجب الساسة الحقيقيين حفظ الهوية العراقية

اوضح الخبير القانوني, سالم حواس, اليوم السبت, اليه انظمام العراق الى عصبة الامم المتحدة بموجب المادة 22 من عهد وقانون العصبة, لافتا الى ان العراق كان يتمتع بالاعتراف الدولي ووجود حكومة قوية انذاك, موكدا على انه يجب ان تتغنى الاجيال بالعيد الوطني للدولة العراقية وان تُدعم الروح الوطنية من الساسة الحقيقيين والوطنيين وان تكون منسجمة ومتزامنة مع الفتاوى الدينية المعتدلة لحفظ البلاد والعباد من الضياع وحفظ هوية الوطن والمواطن والدولة.

وقال الخبير القانوني المستشار سالم حواس, في بيان تلقته وكالة اسرار الاخبارية(سنا), انه "عندما وافقت الجمعيّة العامة لعصبة الأمم يوم 3 تشرين الأول 1932، على قبول العراق عضوا فيها ًبناء على طلب الانضمام المُقدم من المملكة العراقيَّة آنذاك بتوقيع رئيس الوزراء الأسبق نوري باشا السعيد بتاريخ 12 تموز 1932، اصبح العراق أول دولة عربيَّة تنضم إلى هذه المُنظمة الدوليَّة".

واضاف حواس "أنَّ قبول إنضمام العراق لعصبة الامم جاء بعد أن اكتسب العراق مُقومات الدولة والتي تتمثل بالاعتراف الدولي، ووجود حكومة مستقلة قادرة على أنَّ تسيّر أمور الدولة وإدارتها بصورة منتظمة وحفظ وحدتها واستقلالها وحفظ الأمن في كل انحائها، وللدولة مصادر مالية كافية لسد نفقاتها الحكومية ولديها قوانين وتنظيم قضائيّ والحدود الثابتة وتعهد العراق باحترام التزاماته الدولية".

وتابع الخبير القانوني, ان "العراق كان أول دولة انضمت إلى عصبة الأمم بموجب احكام المادة (22) من عهد عصبة الأمم وهو قانون ملزم للكافة بعد أن أصبح العراق مؤهلاً للخروج من حالة الانتداب البريطاني بعد انهيار الدولة العثمانية حيث قُدم تقرير الى الجمعية العامة لعصبة الأمم في عام 1932 بشأن طلب انضمام العراق الى عصبة الأمم عندما كان جعفر العسكري وزيراً لخارجية العراق".

ولفت الى, انه "يجب ان تتغنى الاجيال بالعيد الوطني للدولة العراقية وان تُدعم الروح الوطنية من الساسة الحقيقيين والوطنيين وان تكون منسجمة ومتزامنة مع الفتاوى الدينية المعتدلة لحفظ البلاد والعباد من الضياع وحفظ هوية الوطن والمواطن والدولة".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *