النزاهة تكشف مخالفات بعقد إنشاء معامل أوكسجين بكلفة 2.7 مليار دينار

كشفت هيئة النزاهة الاتحادية، اليوم الثلاثاء، عن مخالفات بعقد إنشاء معامل أوكسجين بكلفة نحو 3 مليارات دينار، فيما ضبطت خمسة مسؤولين عن إدارة مراكز وعيادات تجميل تعمل بصورة غير رسمية.

وذكرت النزاهة في بيان تلقته وكالة (سنا)، أن "الدائرة دائرة التحقيقات في الهيئة أشارت إلى ضبط إضبارة مناقصة إنشاء (4) معامل أوكسجين في مستشفيات (القرنة، والمدينة، والشفاء، والبصرة التعليمي) في العقد الذي أبرمه ديوان محافظة البصرة / قسم الحسابات مع إحدى الشركات بكلفة (2,215,000,000) مليار دينار؛ لوجود مُخالفاتٍ ماليَّةٍ وإداريَّةٍ بالعقد وأخرى رافقت التنفيذ، وتمَّ صرف مبالغ ماليَّة غير مُستحقةٍ للشركة المُنفِّذة، رغم سحب العمل منها".

وأردفت، أن "أعمال فريق مُديريَّة تحقيق البصرة في التدقيق والمُتابعة رصدت مُخالفاتٍ بعقد تجهيز ونصب (4) خزانات أوكسجين في مستشفيات (البصرة التعليمي، والزبير، والصدر التعليمي) بقيمة (490,000,000) مليون دينار"، لافتة إلى أنَّ "إجراءات التنفيذ تمَّت قبل توقيع العقد بين المحافظة والشركة المُنفّذة؛ لوجود اتفاقٍ مسبقٍ بين الطرفين".

وتابعت النزاهة، أنه "في اللجان الطبيَّة بالمحافظة، تمَّ ضبط مُوظَّفين اثنين، و(57) دفتراً ومستنداً وسجلاً خاصاً بفحص المُتقدّمين للتعيين وفحص السياقة، بعد أن أسفرت أعمال تدقيق الاستمارات المنجزة ومقارنتها بالوصولات المقطوعة عن وجود فروقاتٍ ماليَّةٍ كبيرةٍ"، موضحةً أنَّه "لم يتم العثور على بعض الوصولات، فضلاً عن محاولة إخفاء السجلات عن فريق عمل المُديريَّة".

وشددت النزاهة، على أنَّه "بعد تدقيق أعداد المُتقدّمين للفحص مع عدد الوصولات المقطوعة، أحضر المُتَّهمون مبلغ (10) ملايين دينار كانت بالسيَّارة الشخصيَّة العائدة لأحدهما، وتسليمها للفريق الذي تحفَّظ على المبلغ لدى رئيس اللجنة بموجب محضر استلام وتحفُّظ".

وأضافت، أن "ملاكاتها ضبطت مُوظَّفاً بمستشفى الشفاء العام؛ لقيامه بتزوير وصولات قبضٍ تخصُّ المُتقدِّمين للتعيين، وتسلُّم (25) ألف دينارٍ عن كل وصلٍ لمصلحته الشخصيَّـة"، فيما تمَّ "ضبط (5) مُتَّهمين مسؤولين عن إدارة مراكز وعيادات تجميل، أحدهم من جنسيَّـةٍ عربيَّةٍ؛ لممارستهم العمل دون إجازةٍ رسميَّـةٍ، على الرغم من أنَّ بعض هذه العيادات تمَّ غلقها سابقاً بموجب قراراتٍ قضائيَّـةٍ"، مُنبِّهةً إلى "إهمال الجهات المُختصَّة مُتابعة غلقها".انتهى2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *