استمر اهتمام الصحف والمواقع والقنوات الإخبارية بردود الفعل وتبعات الهجوم التركي على مطار السليمانية.
أفادت قناة العربية وموقع The Cardle الإنجليزي نقلاً عن متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن واشنطن تحقق في الهجوم على قافلة الأسبوع الماضي، شملت أفراداً عسكريين أمريكيين بالقرب من مطار السليمانية.
نقلت صحيفة الشرق الأوسط وموقع MedyaNews الإنجليزي تأكيد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن بلاده ستواصل عملياتها في السليمانية التي باتت خاضعة تماما لحزب العمال الكردستاني، وذلك في أول تعليق رسمي على الهجوم على مطار السليمانية في شمال العراق، في أثناء وجود قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي برفقة ضباط أميركيين، وقد نسب الهجوم إلى تركيا.
وقال جاويش أوغلو، إن حزب طالباني (الاتحاد الوطني الكردستاني)، تلقى مروحيات من دول غربية بينها فرنسا ومنحها للإرهابيين وعناصر حزب العمال الكردستاني، بحسب ما تلقينا من معلومات.
وقد أفاد موقع العربي الجديد الإنجليزي بان نائب رئيس جهاز المخابرات التركي، موتلو توكا، التقى مع مسؤولين عراقيين في بغداد لمناقشة القضايا الأمنية، بما في ذلك أنشطة جماعة حزب العمال الكردستاني المتشددة في شمال العراق.
ونقل الموقع عن مصدر عراقي، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن توكا أكد أن أنقرة ستواصل عملياتها في العراق لمنع المحاولات المزعومة لزعزعة استقرار تركيا.
وفي المقابل أبرز موقع الشرق السعودي اجتماع رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق فائق زيدان ونائب رئيس حكومة إقليم كردستان قوباد طالباني، والذي بحث تداعيات قصف مطار السليمانية.
ونقل بيان مجلس القضاء الأعلى أنه تم بحث الإجراءات القانونية الممكن اتخاذها لمقاضاة الجهة المسؤولة عن الحادث. انتهى/4