اختك العراقية تناشدك.. مواطنة ترفع شكواها للسوداني بشأن المعاناة داخل دائرة التقاعد


ناشدت احدى المواطنات عبر وكالة اسرار الاخبارية (سنا)، رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بشأن معاناة المتقاعدين في دائرة التقاعد العامة.

وقالت في مناشدتها:
الى دولة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني المحترم، اختك العراقية تناشدك..

يبدو ان معاناة المتقاعدين لا تقتصر على الاجحاف الذي يلاقونه من الحكومات العراقية المتعاقبة وهيأة التقاعد الوطنية اللذان هضما حقوق المتقاعدين وضربوا مناشداتهم بتحسين ظروفهم الحياتية والمعاشية عرض الحائط وحاولوا الالتفاف على هذه المطالب المشروعة بحلول ترقيعيه لا تغني ولاتسمن من جوع وانما امتدت هذه المعاناة التي يتلقونها على ايدي احدى موظفات دائرة التقاعد في منطقة ساحة الوثبة ببغداد حيث تقوم هذه الموظفة التي اسمها ( زينب حمادي ) بمعاملة المتقاعدين بدرجة عالية من الفوقية والاهانة التي تتنافى مع ابسط الحقوق الانسانية والدينية التي تنص على مراعاة المراجعين والذين اغلبهم من كبار السن ومن ذوي الامراض المزمنة والاحتياجات الخاصة فبدلا من التخفيف عليهم تقوم هذه الموظفة زينب حمادي بتعقيد معاملات تقاعدهم والطلب منهم امور تعجيزية لا يقدرون على القيام بها وتتطلب جهدا ووقتا هم غير قادرين على القيام به حيث شكت احدى المراجعات من سوء معاملة هذه الموظفة التي رفضت صرف راتبها التقاعدي بحجة ان صورة هوية الأحوال المدنية لا تشبهها ( وذلك بسبب حزنها على زوجها المتوفي وحجابها الأسود ) وبعد نقاش وجدال كبيرين وصوت بنت حمادي العالي تدخل مديرها وابدى موافقته على انجاز معاملة هذه السيدة الكبيرة بالسن وصرف راتبها التقاعدي لكنها رفضت توجيه المدير واتهمتها بالتزوير امام جميع المراجعين وبصوت عالي وطلبت منها مراجعة محافظتها التي تبعد عن بغداد 360 كيلو متر لجلب شهادة حياة وهو ما يتطلب منها مصاريف نقل لا تملكها هذه السيدة لاستكمال متطلبات المعاملة٠لقد اكد عدد غير قليل من المراجعين ان هذه الموظفة زينب حمادي لا هم لها سوى تعطيل معاملات المتقاعدين ووضع العراقيل في طريق انجاز معاملاتهم وتأخيرها لاسباب تافهه يمكن تجاوزها من قبل الموظفة نفسها وعدم تحميلهم اعباء اضافية هم في غنى عنها٠ان ما يمكن ان نقول لهذه الموظفة زينب حمادي ان تراعي الله في هؤلاء المتقاعدين اصحاب الشيبة البيضاء وانصافهم بعد ان قست عليهم الظروف الحياتية وحرموا من حقوقهم في زيادة الرواتب وتحسين ظروفهم النفسية والانسانية واعلمي ( يابنت حمادي ) ان يد الله فوق ايديكم مهما طالت فهي اطول وسوف يقتص ممن قصر في حق المتقاعدين ولم ينصفهم وانك يازينب ستكونين يوما ما متقاعده وتتجرعين من نفس الكاس التي تسقيها الان للمتقاعدين وعندها لا ينفع الندم اللهم هل بلغت اللهم اشهد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *